ذخر

معايير سلامة الأطفال

مكافحة الاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم (CSAE) — آخر تحديث: 30 أغسطس 2026

ذخر تطبيقٌ تبني به العائلة شجرتها: أسماء الأقارب وصلاتهم ومناسباتهم. وفي كل شجرةٍ أطفال — أسماؤهم وصورهم وتواريخ ميلادهم يضعها أهلُهم. هذه الصفحة تقول ماذا نمنع، وكيف نمنعه، وكيف تُبلغنا إن رأيت ما يقلقك.

ما هو ممنوع منعًا باتًّا

لا مكان في ذخر — ولا في أي جزء منه — لأيٍّ مما يلي، ولا استثناء لأحد مهما كانت صفته في العائلة:

من فعل شيئًا من هذا حُذف حسابه فورًا وبلا إنذار، وحُفظ ما يلزم من الأدلّة، وأُبلغت الجهات المختصّة.

كيف يمنع ذخر ذلك ببنيته

أكثرُ ما يحمي الأطفال هنا ليس مراقبةً بعد النشر، بل أن التطبيق لم يُبنَ ساحةً مفتوحة أصلًا:

الإبلاغ داخل التطبيق

في ذخر طريقان للإبلاغ عن أي مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال، وكلاهما داخل التطبيق نفسه ولا يحتاج بريدًا ولا خروجًا منه:

  • من المحتوى مباشرة: زرّ «إبلاغ» على ملفّ الشخص وصوره وقصصه — يفتح النموذج ومعه ما أُبلغ عنه.
  • من الإعدادات: «الإعدادات ← سلامة الأطفال» يفتح النموذج نفسه لأي بلاغٍ عامّ.

البلاغ يصل فريق ذخر مباشرة — لا يصل مشرف العائلة، ولا يُعلَم به المُبلَّغ عنه. وهذا مقصود: قد يكون المشرف نفسه هو مَن يُبلَّغ عنه، ومن خاف أن يصل بلاغُه إلى من يخشاه لن يُبلّغ.

ومن لا يستطيع الوصول إلى التطبيق — أو أراد أن يكتب إلينا مباشرة — فالبريد أدناه مفتوح، ولا يُشترط أن يكون المُبلّغ عضوًا في ذخر.

ماذا يحدث بعد البلاغ

الإبلاغ إلى السلطات

نلتزم بقوانين سلامة الأطفال في كل بلدٍ نعمل فيه، ونُبلغ الجهات الإقليمية والوطنية بما يستوجب الإبلاغ. وما يتعلق بمواد الاعتداء الجنسي على الأطفال يُبلَّغ إلى الجهة المختصّة دون انتظار طلبٍ منها.

وإن كان طفلٌ في خطرٍ الآن، فلا تنتظر ردَّنا — اتصل بالجهة المختصّة مباشرة. في المملكة العربية السعودية: 999 للطوارئ، و1919 لبلاغات العنف والإيذاء (البرنامج الوطني للأمان الأسري)، وبلاغات الجرائم المعلوماتية عبر منصّة «كلنا أمن». ولمواد الاعتداء الجنسي على الأطفال دوليًّا: CyberTipline التابع لـ NCMEC.

من يتحدّث عن هذا

لدينا جهة اتصالٍ واحدة معنيّة بممارسات منع نشر مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال والامتثال لسياساتها، مستعدّةٌ للحديث عنها مع الجهات التنظيمية ومع المتاجر ومع أي باحثٍ أو وليّ أمر:

safety@dhokhor.com

وللإبلاغ عن ثغرةٍ أمنية — لا عن محتوى — فالوجهة سياسة الإفصاح الأمني.

مراجعة هذه المعايير

تُراجَع هذه الصفحة مرّة كل سنةٍ على الأقل، وكلّما تغيّر في التطبيق ما يمسّ ما ذُكر فيها. وتاريخُ آخر تحديثٍ في أعلاها ليس زينة: صفحةٌ قديمةٌ في هذا الباب تُقرأ كأنها مهجورة.